الحر العاملي
557
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
16 - وبالاسناد عن محمد بن الحسين ، عن سيف بن عميرة ، عن عمر بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا تلاقيت فتلاقوا بالتسليم والتصافح ، وإذا تفرقتم فتفرقوا بالاستغفار . 17 - أحمد بن محمد البرقي في ( المحاسن ) عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن مالك بن أعين الجهني قال : اقبل إلى أبو عبد الله عليه السلام فقال : أنتم والله شيعتنا " إلى أن قال : " لا يقدر أحد أن يصف حق المؤمن ويقوم به مما أوجب الله على أخيه المؤمن ، والله يا مالك ان المؤمنين ليلتقيان فيصافح كل واحد منهما صاحبه ، فما يزال الله ناظرا إليهما بالمحبة والمغفرة ، وإن الذنوب لتحات عن وجوههما وجوارحهما حتى يفترقا ، فمن يقدر على صفة الله وصفة من هو هكذا عند الله . 18 - الحسن بن محمد الديلمي في ( الارشاد ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مصافحة المؤمن بألف حسنه أقول وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه . 127 - باب استحباب المصافحة مع قرب العهد باللقاء ولو بقدر دور نخلة ، وعدم جواز مصافحة الذمي وكيفية المصافحة 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام
--> ( 16 ) مجالس ابن الشيخ ، ص 134 . ( 17 ) المحاسن : ص 143 صدره بعد قوله : حقا : يا مالك وتراك قد أفرطت في القول في فضلنا ، انه ليس يقدر أحد على صفة الله وكنه قدرته وعظمته ، فكما لا يقدر أحد على كنه صفة الله وكنه قدرته وعظمته ولله المثل الاعلى فكذلك لا يقدر أحد على صفة رسول الله " ص " وفضلنا وما أعطانا الله ، ما أوجب من حقوقنا ، وكما لا يقدر أحد أن يصف فضلنا وما أعطانا الله وما أوجب من حقوقنا فكذلك لا يقدر أحد أن يصف حق المؤمن . ( 18 ) ارشاد الديلمي . . تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 6 / 29 من الملابس ، وب 55 من آداب السفر ، وهنا في ب 44 . وتقدم ما يدل على التسليم في ب 34 وذيله وعلى المصافحة في ب 100 ، ويأتي ما يدل عليه في ب 127 وفى 2 / 130 و 2 و 3 / 131 . الباب 127 - فيه 8 أحاديث : ( 1 ) الأصول : ص 400 " باب المصافحة " .